حيـن يـُـهتفُ في أرجاءِ مـُـحيطـنا : “ القدس ” ..
يرحـلُ فِـكرُنا نحـوَ ” فلسطيـنـُـنا المـُـحتلة ” ,, نحـوَ ” غـزة الموصدة بحبالِ المشنقة ” ..
نحـو أحلامٍ بعيـدة ,, مـُـتشذِبةٌ فـِـكرُنـا لـترسـل ذبذباتٍ بـ ” أفعلِ ,, انهضِ ” ,,, و ما عساني أن أُقدم !!
ليتني أجيبُ هذهِ الذبذبات ,, ليتني أُرضيها ,,
ليتنـي أُبهج الوجهـانِ الباكيـان ,,
ليتنـي أُنهـي رحلــةَ المشرديـن المجهـولٌ مأواهم !!
ليتني أُشيد بيـوتاً قد دُمرت ,,
ليتنـي أُفي بـ إكرامِ من أستـُـشهـِـدَ بـ شرف ,,
ليتني أُصرخ و أُنادي أبطالاً رحلوا ليبقوا منابراً ,, مـُـتجاهـَـلة ,,
ليتني أنهض مع أمةٍ بغضبها الساطع ,, من غير أن يتلاشى ,,
ليتني أُحيي ما في القلوب ,,
ليتني أُنفي الحروب من عالمٍ احتوانا !!
ليتني ,, و يا ليتني ,,,
قدري ما يـُهيجُ مشاعري لـ تُعلِنَ اكتفائُـها من نصيب الصمت ,,
فهـل لـكِ أن تسمعيني ؟؟
.
.
.
يبقى الدُعـاء هو سِـلاحـُـنا الوحيـد ..
فلننهض بـ اجتياحـِـهم به ……